يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة عقلة الصقور: منطقة القصيم
0533975222
تمثل الصدقة الجارية في رمضان فرصة عظيمة لمن أراد أن يترك أثرًا لا ينقطع، وأجرًا يمتد طوال حياته وبعد مماته. فالصدقة الجارية هي كل عملٍ خيري يستمر نفعه ويتجدد ثوابه مع مرور الوقت، ومع قدوم شهر رمضان تتضاعف الحسنات وتعلو مراتب الأجور، فيجتمع فضل العمل وفضل الزمان في آنٍ واحد. لذلك كانت صدقة رمضان بابًا واسعًا لمن أراد الاستثمار الحقيقي فيما يبقى ولا يفنى.
تُعد صدقة سقيا الماء من أعظم أنواع الصدقة الجارية في رمضان، لأنها ترتبط بأصل الحياة نفسه. فكل قطرة ماء تُقدَّم لعطشان تُكتب في ميزان حسناتك، ويتجدد أجرها مع كل مستفيد جديد. وفي رمضان، يزداد الاحتياج للماء خاصة للصائمين، مما يجعل سقيا الماء وسقيا الحرم بصفة خاصة بابًا واسعًا من أبواب الخير المستمر.
المساهمة في بناء أو تجهيز المساجد من الأعمال التي يستمر أجرها لسنوات طويلة، فكل صلاة تُقام، وكل آية تُتلى، وكل درس يُلقى داخل المسجد يكون للمتبرع نصيب من أجره. وفي شهر رمضان، حيث تكثر الصلوات والقيام وحلقات الذكر، يتضاعف أثر هذه الصدقة الجارية.
إن دعم تعليم القرآن وتحفيظه من أفضل أنواع الصدقات التي تمنح المتصدق ثواباً مستمرًا في حياته وربما بعد وفاته ، فكل حرف يُتلى من طالب علم ساهمت في تعليمه يعود عليك بالأجر. ومع كثرة الإقبال على القرآن في رمضان، يصبح دعم حلقات التحفيظ فرصة عظيمة لثواب كبير.
تشمل هذه المشاريع كل مبادرة خيرية يستمر نفعها بمرور الوقت، مثل توفير مصادر مياه دائمة أو تجهيز مرافق تخدم المجتمع. هذه الأعمال لا تقتصر فائدتها على وقت محدد، بل تبقى آثارها ممتدة، فيستمر معها الثواب ويتجدد في كل مرة ينتفع بها أحد.
يظهر فضل الصدقة في رمضان فيما لي:
في شهر رمضان المبارك يتضاعف ثواب الصدقات لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصدقة في رمضان كما روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حيث قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ. (رواه البخاري ومسلم). لذلك فإن شهر رمضان هو فرصة عظيمة للفوز بثواب مضاعفف عند قيامك بالتصدق على الفقراء والمساكين.
لا شك ان الصدقه الجارية يستمر ثوابها في حياة الإنسان وبعد وفاته طالما أن الناس ينتفعون بها وذلك كما روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له.
تقدم جمعية سقيا الماء مجموعة من المشروعات التي تندرج ضمن الصدقة الجارية في رمضان ومنها ما يلي:.
يُعد مشروع مبنى سقيا الفقراء والمحتاجين فرصة استثنائية لكل من يبحث عن صدقة جارية مستدامة الأثر. فالمشروع يهدف إلى إغاثة القرى والهجر النائية التي لا يصلها الماء إلا بصعوبة، من خلال توزيع أكثر من 10 ملايين عبوة ماء سنويًا، ليكون عطاؤك سببًا في إرواء العطشى عامًا بعد عام.
يمتاز المشروع بأن ريعه داخل حد الحرم، مما يمنح المساهمة فيه فضل المكان وفضل العمل، ويجعل الأجر متجددًا مع كل مستفيد يشرب من هذه السقيا، مدى الحياة وبعد الوفاة.
تقدم جمعية سقيا الماء عدة خيارات للمساهمة:
سهم عنك
سهم عنك ووالديك
سهم عنك ووالديك وأسرتك
سهم مفتوح بما تجود به نفسك
ويمكن التبرع بسهولة عبر موقع التبرعات الرسمي، أو من خلال حساب مصرف الراجحي المخصص للمشروع، مع توفر ترخيص رسمي لجمع التبرعات، مما يمنحك الطمأنينة والشفافية في دعمك لهذا العمل الخيري المستدام.
يقوم المشروع على إخراج عشر صدقات جارية يوميًا عنك في مبنى استثماري يقع داخل حد الحرم بمكة المكرمة، ويُخصص ريعه لسقيا المحتاجين عبر توفير أكثر من 10 ملايين عبوة ماء سنويًا تُوزع على 10 فئات من الفقراء والمحتاجين.
لماذا هذه فرصة استثنائية؟
صدقة جارية مستمرة لا ينقطع أجرها.
الموقع داخل حد الحرم، ما يمنح العمل فضل المكان وفضل الزمان.
المشروع قائم على شراء أرض مبنى استثماري يعود ريعه بالكامل لأفضل الصدقات: سقيا الماء.
يسهم في إغاثة 10 فئات محتاجة بشكل مستدام ومنظم.
خيارات المساهمة في المشروع:
صدقة كل ليلة من العشر الأواخر.
صدقة عن الليالي المتبقية من رمضان.
صدقة يومية لشهر كامل.
تبرع مفتوح (تبرع بما تستطيع).
يمكنك أن تبدأ بمساهمة بسيطة – حتى بـ 10 ريالات – لتكون شريكًا في هذا الخير العظيم، وتجعل لك صدقة جارية تسقي العطشى كل عام بإذن الله.
يستهدف هذا المشروع إيصال المياه إلى القرى والهجر النائية التي تعاني من صعوبة الوصول إلى مصادر المياه. ويتم تنفيذ السقيا عبر صهاريج مخصصة لتوزيع المياه على الأسر الأشد احتياجًا، مع إرسال فيديو توثيق للتوزيع ليطمئن المتبرع إلى وصول صدقته.
خيارات المساهمة متنوعة لتناسب الجميع:
ربع صهريج
نصف صهريج
صهريج كامل
خمسة صهاريج
سهم مفتوح (بما تجود به نفسك)
كل مساهمة تسهم في إرواء العطشى وتخفيف معاناة أسر تعيش في مناطق بعيدة عن شبكات المياه، لتكون صدقتك حياةً متجددة لهم.
اجعل لك ولوالديك نصيبًا دائمًا من الأجر من خلال المشاركة في سقيا 10 ملايين عبوة ماء سنويًا تُوزع على أشد الفئات احتياجًا. يتيح المشروع أن تُخرج عشر صدقات جارية تشمل مجالات متعددة من الخير، ليكون عطاؤك أوسع أثرًا وأعظم أجرًا.
تشمل الصدقات العشر:
المساجد
عمال
الأرامل
الأيتام
المرضى
خزانات الأسر المحتاجة
محطات التحلية
صهاريج القرى والهجر
دور تحفيظ القرآن
ثلاجات الطرق
خيارات المساهمة:
سهم عنك ووالديك
سهم بر الوالدين
سهم الإحسان لوالديك
سهم رد المعروف
أو بما تجود به نفسك
بهذا المشروع، لا تقدم صدقة واحدة فقط، بل تفتح أبوابًا متعددة من الخير المستمر، ليبقى أجرك وأجر والديك متجددًا عامًا بعد عام بإذن الله.
اختر سهمك في المشروع الذي تفضله ليبقى ثوابك مستمرًا .
تتيح الجمعية وسائل ميسّرة للمساهمة في مشروعاتها خلال رمضان، بحيث يمكنك:
1. اختيار مشروع صدقة سقيا الماء أو أي مشروع صدقة جارية آخر.
2. تحديد قيمة التبرع المناسبة لك.
3. إتمام عملية التبرع إلكترونيًا بسهولة وأمان.
بهذه الخطوات البسيطة، تكون قد شاركت في عملٍ يستمر نفعه، ويعود عليك بالأجر المضاعف طوال الشهر الكريم وما بعده.
يمكنك التبرع الحين من هنا ولمزيد من التفاصيل يمكنك الاتصال بنا عبر الرقم التالي: 0533975222
تلتزم جمعية سقيا الماء بتوثيق مشاريع الصدقة الجارية في رمضان ميدانيًا، حيث يتم إرسال مقاطع فيديو وصور لتوزيع المياه، ليطمئن المتبرع أن صدقته وصلت فعلًا إلى مستحقيها. كما تعمل بتراخيص رسمية لجمع التبرعات، مع قنوات دفع واضحة وآمنة، مما يعزز الثقة ويؤكد نظامية الإجراءات. إضافة إلى ذلك، تعتمد الجمعية على آلية عمل منظمة تضمن توجيه التبرعات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، سواء في القرى والهجر النائية أو عبر مشاريع سقيا مستدامة داخل حد الحرم. كل مشروع يتم تنفيذه وفق خطة واضحة، مع متابعة دقيقة لضمان استمرارية الأثر وتحقيق الهدف.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائمًا كان له مثل أجره، لا ينقص من أجر الصائم شيئًا».
أفضل أنواع الصدقة تشمل:
الصدقة الجارية: مثل بناء المساجد أو سقيا الماء أو كفالة الأيتام.
إطعام الصائمين: تلبية احتياجاتهم خلال رمضان.
الدعم المستمر للمحتاجين: مثل العلاج، التعليم، أو كسوة الفقراء.
كل هذه الأشكال تحقق أثرًا مستمرًا للمتصدق وتجمع بين الأجر والبركة في الشهر المبارك.
نعم، فقد ورد أن الصدقة سبب في دفع البلاء ورفع المحن، فالصدقة الجارية التي يستمر نفعها بعد موت المتصدق تعتبر سببًا في الحماية وبركة في الحياة والرزق فقط قال تعالى في كتابه (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) الرحمن (60).