يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة عقلة الصقور: منطقة القصيم
0533975222
صدقة سقيا الماء هي تقديم الماء لكل من يحتاج إليه، سواء كان إنسانًا يعاني من العطش أو منطقة تفتقر إلى مصادر المياه، وذلك بهدف تخفيف المعاناة وتوفير أحد أهم مقومات الحياة. ولا تقتصر هذه الصدقة على صورة واحدة، بل تشمل عدة أشكال، مثل توزيع عبوات المياه، أو إنشاء نقاط سقيا في الأماكن العامة، أو حفر الآبار، أو توفير خزانات ومصادر مياه دائمة في المناطق التي تعاني من شحّ المياه.
عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال " قلت: يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ." ( أخرجه النسائي (3664)). إن صدقة سقيا الماء من أفضل الصدقات في الإسلام. وما يجعل يجعل فضل سقي الماء عظيماً هو ما يتضمنه من إحياء للنفوس وتخفيف للمعاناة. لما تحمله من رحمة وإحسان مباشر، فهي تُطفئ العطش، وقد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان. ومن أجل صور سقيا الماء ، أن تكون صدقة سقيا الماء عن الميت، حتى يصل ثوابها إليه، ويكون لها أثر طيب في رفع درجته.
لا تحرم نفسك من الأجر… ساهم في سقيا العطشى وابدأ صدقة جارية تدوم.
هناك العديد من الأسباب التي تجعل صدقة سقيا الماء خيارًا مميزًا لمن أراد فعل الخير، ومنها:
لأن من أفضل أنواع الصدقات وأكثرها نفعًا.
لأن الحاجة إلى الماء لا تنقطع في أي وقت.
لأنها صدقة تمسّ حاجة أساسية لكل إنسان.
لأنها وسيلة سهلة للمساهمة في الخير بمبالغ مختلفة بحسب القدرة المالية.
لأنها قد تكون سببًا في تفريج كرب إنسان محتاج.
لا تؤجل الخير… تبرع الآن وكن سببًا في وصول الماء إلى من يحتاجه بشدة.
نعم، يُعد إخراج صدقة جارية سقيا الماء من أعظم أنواع الصدقات الجارية، خاصة إذا كان نفعها مستمرًا، مثل حفر بئر أو إنشاء مصدر دائم للمياه.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه."(أخرجه البزار (7289)). فكل من يشرب من هذا الماء، يكون للمتصدق أجر في ذلك بإذن الله، ما دام هذا المورد قائمًا ويُنتفع به.
اجعل لك أثرًا لا ينقطع… ابدأ صدقة سقيا الماء اليوم وغيّر حياة محتاج للأفضل.
عند الرغبة في التبرع بـ صدقة سقيا الماء، فإن اختيار الجهة المناسبة يُعد خطوة مهمة لضمان وصول صدقتك إلى مستحقيها وتحقيق الأثر الحقيقي منها. وتُعد جمعية سقيا الماء من الخيارات المثالية في هذا المجال، حيث تعمل على إيصال الماء إلى القرى والهجر النائية التي تعاني من صعوبة الوصول إلى مصادر المياه، من خلال مشاريع مستدامة تضمن استمرار النفع ووصول الخير لأكبر عدد ممكن من المحتاجين.
تقدم جمعية سقيا الماء مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى إيصال الماء لأكبر عدد ممكن من المحتاجين، ومن أبرز هذه المشروعات:
مشروع مبنى سقيا الفقراء والمحتاجين
وهو مشروع صدقة جارية يقوم على إنشاء مبنى استثماري، يُخصص ريعه لتوفير ما يصل إلى 10 مليون عبوة ماء سنويًا للفقراء والمحتاجين في القرى والهجر النائية.
مشروع الصدقات اليومية الجارية
يتيح هذا المشروع إخراج صدقات يومية بشكل مستمر، حيث يتم تخصيصها لتوفير الماء لمختلف الفئات المحتاجة، مما يضمن استمرار الأجر والنفع طوال فترة المشروع.
مشروع توفير صهاريج المياه للمناطق المحتاجة
يهدف إلى إيصال المياه إلى المناطق التي لا تصلها بسهولة، خاصة للأسر الفقيرة والمرضى وكبار السن، من خلال توفير صهاريج مياه تغطي احتياجاتهم اليومية.
قطرة ماء قد تعني حياة كاملة… شارك الآن في أحد مشاريع سقيا الماء واصنع فرقًا حقيقيًا.
عند اختيار جهة للتبرع لصدقة الماء، تبرز جمعية سقيا الماء كخيار موثوق يجمع بين الخبرة والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع، وذلك لما تتميز به من:
جهة رسمية مرخصة برقم 1000565400 من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
تنفيذ مشاريع مستدامة تضمن استمرار وصول الماء للمحتاجين.
استهداف القرى والهجر الأشد احتياجًا للمياه.
تنوع المشاريع بين مبانٍ استثمارية، وصهاريج، وسقيا مستمرة.
إتاحة التبرع بمبالغ مختلفة تناسب الجميع.
وهذا يجعل التبرع من خلالها فرصة حقيقية لتكون سببًا في سقيا آلاف المحتاجين، وتحقيق أثر ممتد من خلال مشاريع سقيا الماء.
كن من أهل الخير… تبرع لجمعية سقيا الماء واغتنم أجرًا لا ينتهي.
كلتاهما من أفضل الصدقات، لكن صدقة الماء تتميز بأنها أشد حاجةً وأوسع نفعًا في كثير من الأماكن، لأن الماء أساس الحياة وبدونه لا تستقيم معيشة الإنسان، ولذلك فهي من أعظم الصدقات الجارية.
ورد في السنة النبوية أن سقي الماء من أفضل الصدقات، وذلك لقول النبي ﷺ: “أفضل الصدقة سقي الماء”، مما يدل على عِظم أجرها وفضلها الكبير عند الله تعالى.
أفضل الصدقات التي تصل إلى الميت هي الصدقة الجارية، مثل حفر الآبار، أو توفير الماء، أو بناء المشاريع النافعة التي يستمر نفعها، لأن أجرها يبقى جاريًا ويصل للميت ما دام نفعها مستمرًا.