يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة عقلة الصقور: منطقة القصيم
0533975222
صدقتك مرة واحدة وأجر سقي المصلين لك كل يوم.
الجمعية موثوقة ومرخصة برقم 1000565400
تراخيص الجمعية
التحويل على حساب الراجحي
SA6480000291608010600052
ويرجى إرسال إيصال التبرع على الواتساب لكي توثق تبرعك
تقدر تهدي التبرع لشخص عزيز عليك؟
اختر خانة "الإهداء" وقت التبرع
💧💧💧💧💧
أعظم صدقة في أحب البقاع!
تخيل تكسب أجرين في وقت واحد:
أجر سقيا الماء أعظم الصدقات، وأجر إعمار بيوت الله.
ثلاجة السقيا .. صدقة جارية بلك ولمن تحب في بيت الله
رشفة ماء تبرد عطش مصلٍّ في هذا الصيف الحار، ودعوة صادقة لك ولمن تحب.
تخيل الأجر!
مصلٍّ يروي عطشه من ثلاجتك ويدعو لك بدعوة صادقة تغمرك أنت وكل من تحب.
ويكمل صلاته وعبادته براحة لأنك أعنته وارويت ظمأه، فتكون شريكًا في كل صلواته ودعواته بإذن الله.
صدقة جارية ما تنقطع!
ولو ساهمت بثمن الثلاجة يُكتب اسمك أو اسم من تحب عليها لتبقى أجرها لك
صدقة ذكية!
تساهم في ثلاجة فتكون مشاركاً في سقيا المصلين يومياً بكل صلاة، وأنت ما تبرعت إلا مرة واحدة.
لا تفوّت هالفرصة.. تبرّع الآن وخلّ لك سهم في أعظم صدقة بأحب البقاع.
تواصل معنا على واتساب:
0533975222
صدقة جارية في بيت الله، تروي العطشان وتجري لك بالأجر ما دام الناس ينتفعون
التبرع ببرادة مسجد من الصدقات التي تستمر حتى بعد انتهاء الأعمال، كلما شرب مصلٍّ من ثلاجة ماء للمساجد التي وقفتها، كُتِبت لك حسنة، قال الرسول ﷺ: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية..."
النبي ﷺ قال: "أفضل الصدقة سقي الماء" "أخرجه النسائي"، ليس هناك عمل خير أعظم أجراً من إرواء عطش المؤمنين، وقال أيضاً: "أيما مسلم سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم" "سنن أبي داود"، عندما تضع ثلاجات المساجد، فأنت لا تسقي شخصاً واحداً، بل مئات المصلين يومياً.
عندما تضع ثلاجة ماء في المسجد، فأنت لست تسقي عطشاناً عادياً فحسب... بل تعين مؤمناً جاء لعبادة ربه، المصلي الذي يشرب من ثلاجتك يدعو لك بقلب صافٍ وهو في بيت الله، والمعتكف يواصل تلاوته براحة، هنا يجتمع أجر السقيا مع أجر إعانة المؤمنين على عباداتهم في بيوت الله.
ثلاجة ماء للمساجد تقدم راحة يومية للمصلين. في الصيف الحار، المصلون يأتون عطشانين، وفي الشتاء يحتاجون الماء بعد الصلاة، كبار السن،و الشباب، والأطفال - كلهم يستفيدون من ثلاجتك.
كل مصلٍّ يروي عطشه من ثلاجتك، يدعو لك بالخير. هذه دعوات صادقة من قلوب مؤمنة في بيت الله.
كن سبب راحة المصلين - ساهم في تبرع سقيا الماء للمساجد
جعل الله تعالى الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء فبانقضاء الدنيا لا توجد فرصة للعبد أن يقدم المزيد من أعمال الخير.ولكن الله لم يتركنا هكذا بل جعل لنا بعض الوسائل التي تجعل لنا ثواباً مستمراً حتى بعد الموت. ومن تلك الوسائل الصدقة الجارية. ومن هنا كانت وقف برادة مسجد من الأعمال التي يجتمع فيها فضل سقيا الماء، وإعانة المصلين، وإعمار بيوت الله، فيبقى أجرها يتجدد مادام الانتفاع بها قائماً..
إن الصدقة الجارية أبوابها كثيرة؛ كبناء المساجد، وحفر الآبار، وطباعة المصاحف، وكذلك كل عمل يبقى نفعه بعد وفاة صاحبه.
ولكن تبقى سقيا الماء هي الأفضل بين الصدقات الجارية وذلك بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ."( أخرجه النسائي (3664) ).
ولهذا عدَّ كثير من أهل العلم صدقة سقيا الماء أفضل صدقة جاريةعلى الإطلاق؛ لأنها تتعلق بأصل حياة الإنسان، ولا يستغني عنها أحد.
قال الله تعالى ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [ التوبة: 18].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أيُّما مسلمٍ كسا مسلمًا ثوبًا على عُريٍ كساه اللهُ من خُضَرِ الجنَّةِ، وأيُّما مسلمٍ أطعم مسلمًا على جوعٍ أطعمه اللهُ من ثمارِ الجنَّةِ، وأيُّما مسلمٍ سقَى مسلمًا على ظمأٍ سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ من الرحيقِ المختومِ."(أخرجه أبو داود (1682) ).
كما يتمثل فضل وقف برادة مسجد فيما يلي:
امتثال لحديث النبي ﷺ في الحث على سقيا الماء.
إعانة المصلين على أداء الصلاة بخشوع وراحة.
الجمع بين أجر سقيا الماء وأجر خدمة بيوت الله.
استمرار الحسنات مع كل من يشرب من البرادة.
إمكانية جعلها صدقة جارية للميت أو عن الوالدين أو عن النفس.
أنها من الأعمال التي ينتفع بها مئات المصلين طوال العام، خاصة في أيام الحر.
يهدف هذا المشروع إلى توفير ثلاجات المساجد التي يحتاج إليها المصلون، لتكون مصدرًا دائمًا للماء البارد داخل بيوت الله، فيستفيد منها المصلون يومًا بعد يوم، ويستمر الأجر للمتبرع بإذن الله.
ويتميز المشروع بأنه يمنح المتبرع أكثر من خيار للمساهمة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
الثلاجة كاملة.
ومن أجمل ما يقدمه المشروع:
إمكانية إهداء التبرع لشخص عزيز عبر خيار الإهداء أثناء التبرع.
عند التبرع بثمن الثلاجة كاملة يمكن كتابة اسمك أو اسم من تحب عليها لتبقى صدقة جارية بإذن الله.
يكفي أن تتبرع مرة واحدة، بينما يستمر انتفاع المصلين بالماء كل يوم.
وللتبرع عبر التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي SA6480000291608010600052
توفير الماء البارد للمصلين طوال العام.
تخفيف مشقة الحر عن كبار السن والمرضى ورواد المسجد.
إعانة المصلين على مواصلة العبادة وقراءة القرآن براحة.
حصول المتبرع على دعوات من المنتفعين.
استمرار الأجر مع كل شربة ماء ينتفع بها الناس.
المساهمة في إعمار بيوت الله وخدمة روادها.
نعم، فوقف برادة ماء يدخل في معنى الصدقة الجارية؛ لأن نفعه يبقى مستمرًا ما دامت البرادة قائمة وينتفع بها الناس.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا…."(أخرجه البزار (7289) ).
فعندما تساهم في برادة مسجد فإنك تنال ثواب أفضل الصدقات بشكل مستمر كلما انتفع شخص بهذه البرادة.
فلا تحرم نفسك ذلك الثواب العظيم وساهم الآن مع جمعية سقيا الماء بعقلة الصقور.
.
نعم، برادة مسجد تُعتبر من أعظم الصدقات الجارية عند أهل العلم، عندما تضع برادة في المسجد بنية الصدقة، فهي وقف شرعي معتبر حتى لو لم تنطق بكلمة "وقف" صراحة.
النية الصالحة وحدها كافية لتكون صدقة جارية سقيا الماء، ويمكن إهداء ثوابها لشخص متوفى أو حبيب، كل مصلٍّ يشرب من الثلاجة يُكتب لك أجره.
العملية بسيطة جداً:
ادخل صفحة "تبرع سقيا الماء - أوقف ثلاجة ماء في المسجد"
اختر نوع المساهمة (سهم شخصي، عائلي، أو ثلاجة كاملة)
ادفع عبر البطاقة، آبل باي، أو التحويل البنكي
وثق تبرعك عبر واتساب الجمعية
نعم، ثلاجة ماء للمساجد تُعتبر صدقة جارية عظيمة لأنها:
تُقدم لوجه الله بنية خالصة
ينتفع منها المصلون باستمرار
لها أجر متجدد مع كل مستفيد
تجمع بين فضل السقيا وبركة المكان
صدقة جارية سقيا الماء في المسجد لها مكانة خاصة لأنها تعين المؤمنين على العبادة في بيت الله.
حسب فتوى هيئة الإفتاء السعودية، الأصل أن ثلاجات المساجد موقوفة للشرب داخل المسجد فقط، إلا إذا كان هناك إذن واضح من المتبرع أو عُرف سائد.
في حالات خاصة - مثل المساجد القريبة من الطرق للمسافرين - فالأمر فيه مرونة. المهم هو نية المتبرع عند وقف سقيا الماء.
وفي كل الأحوال أنت أكبر مستفيد؛ لأنك تسقي المسلمين وتحقق أجر أفضل الصدقات في بيت من بيوت الله.
تخيل هذا المشهد: بينما أنت في بيتك، ثلاجتك تروي عطش مصلٍ في المسجد... ، و رجل يقوم لصلاة الفجر ويشرب من ثلاجتك ويدعو لك... بينما أنت مشغول في عملك، طفل صغير يشرب الماء البارد بعد تلاوة القرآن ووالده يقول "اللهم اجعله في ميزان حسنات من تصدق بهذا".
تبرع برادة مسجد الآن
صدقة جارية عنك وعن من تحب
قد يهمك أيضا: سقيا المصلين بالمساجد الأشد احتياجاً