يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة عقلة الصقور: منطقة القصيم
0533975222
نخرجها عنك يوميًا في مبنى استثماري بحد الحرم ريعه يسقي 10 مليون عبوة سنوياً ل 10 فئات محتاجة.
التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي
SA6480000291608010600011
💧💧💧💧💧
رمضان شهر البركة والخيرات، وهو فرصة عظيمة لجعل كل يوم فيه سببًا للخير والصدقة. لذلك فإن مشروع صدقة رمضان اليومية يتيح فرصة المشاركة في عشر صدقات جارية يوميًا طوال الشهر الفضيل، لتكون سببًا في سقيا الماء في رمضان ومساعدة المحتاجين في كل مكان. من خلال مساهمتك، ستساهم في إدخال السرور على قلوب الفقراء والمحتاجين، وتجعل رمضانك مليئًا بالعطاء المستمر.
لصدقة رمضان اليومية فضل عظيم وثواب كبير ويتضح ذلك فيما يلي:
في شهر رمضان المبارك يضاعف أجر الصدقة وأفعال الخير لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من الصدقة في شهر رمضان المبارك. روى البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث عبد الله ابن عباس أنه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ. لذلك فإن الصدقة اليومية في رمضان يثاب صاحبها بعظيم الأجر والثواب.
تُعد صدقة السر من أعظم أسباب مغفرة الذنوب وذلك لقول فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقة السر تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء” (رواه الترمذي). وذلك لأن الصدقة قد تزيل هماً أو تتسب في إزالة هم فيثيب الله المتصدق بأن يغفر له من ذنوبه. فما بالك إذا كانت صدقة السر صدقة جارية في رمضان. لا شك أن ثوابها سيكون عظيماً لأنها جمعت بين كونها صدقة سر وكونها في رمضان.
تعد صدقة سقيا الماء من أفضل الصدقات وذلك طبقاً للحديث الذي أخرجه النسائي عن ابن عبادة رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: - يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ.
إن الصدقة من أسباب إزالة الكروب ودفع البلاء فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه…إلى آخر الحديث. رواه مسلم. فكما يساعد المسلم أخاه أو يكون سبباً في إزالة همه كذلك يجازيه الله برفع البلاء عنه وإزالة همه أيضاً.
لا تحرم نفسك الأجر والثواب العظيم وبادر الآن مع جمعية سقيا.
مشروع صدقة رمضان اليومية يهدف إلى إخراج عشر صدقات جارية يوميًا خلال الشهر الفضيل، وهي مخصصة لخدمة سقيا الحرم في رمضان و توفير الماء للمحتاجين. الفكرة قائمة على الاستدامة والأثر الطويل، حيث يخرج الريع من المبنى الاستثماري المجاور للحرم لتغطية 10 ملايين عبوة ماء سنويًا لمستحقيها.
خيارات المشاركة في المشروع متنوعة لتناسب جميع المتبرعين:
صدقة يومية لمدة 10 أيام
صدقة يومية لنصف شهر
صدقة يومية طوال الشهر
تبرع مفتوح بما تستطيع
يتم تنفيذ المشروع في مبنى استثماري بحد الحرم المكي الشريف، ما يمنح العمل فضل المكان وفضل الزمان، حيث يجتمع شرف رمضان مع بركة الحرم. هذا الموقع المميز يضمن وصول الصدقة إلى عشر فئات محتاجة بشكل منظم وفعّال، ويعكس حرص الجمعية على تحقيق أقصى أثر ممكن لمساهمات المتبرعين.
تكمن أهمية مشروع صدقة رمضان اليومية فيما يلي:
المشروع يوفر الماء والمساعدات الأساسية للمحتاجين، مما يخفف عنهم الأعباء اليومية ويضمن لهم حياة أكثر راحة خلال شهر رمضان. من خلال صدقة يومية، يصبح بإمكان الأيتام والفقراء الحصول على احتياجاتهم الأساسية بسهولة.
مبادرة صدقة رمضان اليومية تساهم في تقوية روابط المجتمع، حيث يشعر كل فرد بمسؤوليته تجاه المحتاجين. هذا النوع من المشاريع يربط بين الخير الفردي والارتباط المجتمعي، ويغرس قيم العطاء والمشاركة بين الناس.
الصدقة اليومية ليست لحظة عابرة، بل عمل مستمر يضمن أن تظل الفائدة قائمة طوال الشهر. كل مساهمة يتم استثمارها بشكل يضمن وصول الماء والفائدة إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين، ما يجعل الصدقة مستمرة وتحقق أثرًا طويل الأمد.
المشاركة اليومية في الصدقة تعوّد النفس على الاستمرارية في فعل الخير، فيصبح العطاء عادة مباركة لا ترتبط فقط بموسم رمضان، بل تمتد لتكون سلوكًا دائمًا في حياة المتصدق.
كل مساهمة يومية، مهما كانت بسيطة، تؤدي إلى تحسين حياة الفئات المحتاجة، وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن الأسر الفقيرة، ما يخلق مجتمعًا أكثر استقرارًا ورحمة، ويعكس الدور الإيجابي للعمل الخيري المنظم.
بادر الآن مع جمعية سقيا وكن سبباً في إعانة من يحتاج للعون
المشاركة سهلة ومتاحة للجميع، ويمكنك:
اختيار قيمة التبرع المناسبة لك.
المساهمة بصدقة يومية لمدة 10 أيام، نصف شهر، أو شهر كامل.
التبرع المفتوح بما تجود به نفسك.
متابعة أثر تبرعك ومساهمتك في خدمة الفئات المستفيدة.
كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، لها أثر كبير في إدخال الفرح والراحة على قلوب المحتاجين، وتجعل شهر رمضان فرصة لمضاعفة الخير والبركة لا تؤجل الخير وبادر اليوم مع جمعية سقيا.
قد يهمك أيضا: الصدقات العشر بليلة القدر