يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة عقلة الصقور: منطقة القصيم
0533975222
اغتنم أرجى ليلة في العام بسقيا وإفطار أشد المحتاجين بالقرى والهجر لعلها توافق ليلة خير من 83 عام.
تُعد صدقة العشر الأواخر من أعظم الأعمال التي يمكن أن يؤديها المسلم في شهر رمضان المبارك، فهي فرصة لمضاعفة الأجر والثواب في أفضل ليالي العام، خاصة في ليلة القدر التي قال الله عنها: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر:3]. كما أنها تساهم في توفير الماء لمن لا يجدونه أو يصعب عليهم الوصول إليه . ليكون ثواب ذلك العمل مستمراً للمتبرع طول حياته وبعد وفاته ما دام الناس ينتفعون بالماء.
يتيح مشروع غنيمة ليلة القدر للمتبرعين المساهمة بصدقة يومية طوال العشر الأواخر من رمضان لدعم سقيا الماء وتوفير المياه النظيفة للمحتاجين. عبر هذا المشروع يمكن للمساهمين اختيار المبلغ المناسب لهم والمساهمة بما يلي:
سهم عنك طوال العشر الأواخر
سهم عنك ووالديك طوال العشر الأواخر
سهم عنك ووالديك وأسرتك طوال العشر الأواخر
سهم مفتوح (بما تجود به نفسك)
ويضمن المشروع خروج الصدقة يوميًا طوال العشر الأواخر مع توثيق أثر كل مساهمة، لتكون صدقة مستمرة تعود بالنفع على الآخرين وتضاعف الأجر للمتبرع.
يتضح فضل الصدقة في العشر الأواخر من رمضان فيما يلي:
إن من بركة شهر رمضان أن ثواب الأعمال الصالحة فيه يكون مضاعفاً. لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصدقة في رمضان. فعن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ. (البخاري ومسلم). ولفضل العشر الأواخر من رمضان كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من العبادة في تلك الليالي المباركة. فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ. (صحيح البخاري).
في كل ليلة من ليالي رمضان يعتق الله أناساً من المسلمين من النار. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من رمَضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ ومَردةُ الجِنِّ وغلِّقت أبَوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفُتِحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ونادى منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلةٍ. ( أخرجه الترمذي (682)، وابن ماجه (1642). لذلك فمن يتصدق بصدقة تكون سبباً في تفريج كربة عن فقير أو محتاج يُرجى له أن يعتقه الله من النار في تلك الليالي المباركة.
قال الله عز وجل في كتابه ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [ سورة القدر: 3]. لذلك فمن يخرج صدقة ليلة القدر يفوز بثواب أكثر من ثلاث وثمانين عاماً من الصدقة اليومية المتواصلة. كما أن ليلة القدر من أكثر الليالي التي يُرجى فيها أن يعتق الله عبداً من النار ففيها تتنزل الملائكة بالرحمة.
تضمن الصدقة اليومية ضمن مشروع صدقة العشر الأواخر توفير مياه نظيفة وآمنة للمحتاجين، مما يجعل أثر الصدقة مستمرًا ويصل إلى أكبر عدد من المستفيدين. وذلك يجعل ثواب المتصدق مستمراً مادام الناس ينتفعون بذلك المشروع حتى بعد وفاته. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه. (أخرجه البزار (7289)).
فذلك المشروع يساهم في إيصال الماء للأماكن التي لا يجد أهلها الماء أو يحصلون عليه بصعوبة. لذلك فهو يحقق منفعة عظيمة للمسلمين. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ يَطْرُدُ عنهُ جُوعًا، ولأنْ أَمْشِيَ مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أعْتَكِفَ في هذا المسجدِ -يعني: مسجدَ المدينةِ- شهرًا، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ، ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ، ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ، [و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ، كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ].
تشجع صدقة سقيا الماء في رمضان الأفراد على المشاركة الجماعية في الأعمال الخيرية، مما يعزز روح التعاون والتضامن بين المسلمين ويدعم الفئات المحتاجة بشكل مباشر وفعّال.
يوفر المشروع خيارات متنوعة للمبالغ المساهمة في صدقة سقيا الماء وطرق دفع مرنة، مما يسهل على المسلمين المشاركة حسب استطاعتهم ويجعل التبرع تجربة سلسة وميسرة.
صدقتك اليوم تُحدث فرقًا كبيرًا غدًا… تبرع الحين واجعل أثرها يصل للمحتاجين طوال العشر الأواخر.
يمكنك المساهمة في مشروع صدقة العشر الأواخر - غنيمة ليلة القدر عبر الخطوات التالية:
اختيار نوع المساهمة من الخيارات المتاحة.
إتمام التبرع بسهولة عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي:
SA8680000291608010600003
متابعة أثر صدقتك والتأكد من وصولها للمحتاجين بطريقة موثقة من الجمعية.
اجعل صدقتك مستمرة في كل ليلة من ليالي العشر الأواخر، وساهم الحين في سقيا الماء للمحتاجين مع جمعية سقيا الماء.
قد يهمك أيضا: الصدقات العشر بليلة القدر