يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة عقلة الصقور: منطقة القصيم
0533975222
بصدقة واحدة نخرج عنك يوميًا 10 صدقات جارية في مبنى استثماري بحد الحرم ريعه يسقي 10 مليون عبوة سنوياً ل 10 فئات محتاجة
للتبرع عبر التحويل لمصرف الراجحى:
💧💧💧💧💧
العشر الأوائل من ذي الحجة ليست أيامًا عادية تمر كما تمر بقية أيام العام، بل هي موسم عظيم من مواسم الطاعة، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الرحمة، ويتنافس فيه الصالحون على أنواع القربات. والمؤمن الفطن هو الذي يبحث في هذه الأيام عن عمل يبقى أثره حتى بعد موته، ولذلك كانت الصدقة الجارية في ذي الحجة من أعظم ما يُتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى.
فإذا اجتمع فضل الصدقة الجارية مع فضل العشر الأوائل من ذي الحجة، ثم كان ذلك داخل حد الحرم المكي الشريف، صار الأجر أعظم والفضل أكبر بإذن الله تعالى.
من أعظم ما يحرص عليه المسلم في هذه الأيام المباركة: الأعمال التي يدوم نفعها ولا ينقطع أجرها، ولهذا كانت الصدقة الجارية من أحب الأعمال إلى الله.
ومن أفضل صور صدقة ذي الحجة:
سقيا الماء للمحتاجين
بناء المساجد وتجهيزها
طباعة المصاحف ونشرها
دعم حلقات تحفيظ القرآن
كفالة الأيتام والأرامل
مشاريع الوقف الخيري
الصدقة الجارية في العشر الأوائل من ذي الحجة يجتمع فيها فضل العمل وفضل الزمان، فالعمل الصالح في هذه الأيام أحب إلى الله من غيرها، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم:
فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ."( أخرجه البخاري (969) باختلاف يسير ).
ولهذا فإن صدقة عشر ذي الحجة ليست كغيرها، بل هي فرصة عظيمة لمضاعفة الحسنات، وتكفير السيئات، ورفع الدرجات.
والصدقة الجارية تمتاز بأن أجرها لا ينقطع، بل يستمر ما دام النفع قائمًا، فيبقى للعبد بعد موته حسنات تتجدد في صحيفته بإذن الله.
هو مشروع خيري يهدف إلى إخراج 10 صدقات جارية يومية عن المتبرع طوال العشر الأوائل من ذي الحجة، من خلال مبنى استثماري داخل حد الحرم المكي، يذهب ريعه إلى سقيا المحتاجين وخدمتهم.
ويتميز المشروع بأن الصدقة تُخرج عنك يوميًا حتى لو شغلتك الدنيا أو نسيت، فيبقى لك أجر الصدقة حاضرًا طوال أيام العشر المباركة.
ويبدأ السهم بـ:
10 صدقات يومية عنك طوال العشر
10 صدقات يومية عنك ووالديك
10 صدقات يومية عنك ووالديك وأسرتك
تبرع مفتوح بما تجود به النفس
وقيمة السهم تبدأ من 10 ريالات فقط.
ويصل أثر المشروع إلى 10 فئات محتاجة، منها:
المساجد
الأيتام
الأرامل
المرضى
دور تحفيظ القرآن
العمال
الأسر المحتاجة
محطات التحلية
صهاريج السقيا والإغاثة
ثلاجات الطرق
تكمن أهمية المشروع في أنه يجمع عدة فضائل عظيمة في وقت واحد:
فضل الصدقة الجارية
فضل سقيا الماء
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
فضل الصدقة داخل الحرم المكي
كما أن المشروع يخدم فئات كثيرة من المحتاجين، ويجعل المسلم شريكًا في سقيا ملايين المحتاجين على مدار العام.
والمشروع قائم على مبنى استثماري يعود ريعه لسقيا أكثر من 10 ملايين عبوة ماء سنويًا، مما يجعل أثر هذه الصدقة ممتدًا ومتجددًا بإذن الله.
المساهمة في المشروع سهلة وميسرة، حتى لا يفوتك أجر الصدقة الجارية في أعظم أيام العام، ويمكنك التبرع من خلال الخطوات التالية:
1- اختيار السهم المناسب:
الصدقات العشر اليومية عنك طوال عشر ذي الحجة
الصدقات العشر اليومية عنك ووالديك طوال عشر ذي الحجة
الصدقات العشر اليومية عنك ووالديك وأسرتك طوال عشر ذي الحجة
تبرع مفتوح بما تستطيع
2- اختيار وسيلة الدفع الإلكترونية المناسبة:
Mada
Apple Pay
Visa
MasterCard
ويمكن كذلك التبرع عبر التحويل البنكي من خلال مصرف الراجحي: SA6480000291608010600011
وبذلك تكون قد ساهمت في صدقة جارية يومية داخل حد الحرم المكي طوال أيام العشر المباركة، تسقي المحتاجين وتبقى لك بإذن الله حسناتها وأجورها ما دام النفع مستمرًا.
لأن الجمعية:
جمعية موثوقة ومرخصة رسميًا
تحمل رقم ترخيص: 1000565400
متخصصة في مشاريع سقيا الماء والإغاثة
تقدم مشاريع ذات أثر مستدام وصدقات جارية نافعة
تتيح وسائل تبرع إلكترونية وتحويلات بنكية آمنة
تسعى لخدمة المحتاجين داخل الحرم وخارجه
فاغتنم هذه الأيام المباركة، ولا تجعل العشر الأوائل من ذي الحجة تمر دون صدقة جارية يكون لك بها أثر وأجر لا ينقطع بإذن الله.
قد يهمك أيضا: الصدقات العشر في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة